يوسف بن حسن السيرافي
346
شرح أبيات سيبويه
تمدح بذلك همّام بن مطرّف ، وهو من ولد الخليع « * » . والجؤجؤ : الصدر ، وأرادت به وسطه . والحزيم : الصدر ، وأرادت به ما حول الجؤجؤ . تعني أنّ الخليع وولده من بني عامر بمنزلة القلب في البدن لا يوصل إليه ، وحوله
--> - والكوفي 19 / ب و 33 / ب و 161 / ب . وقال النحاس في معناه : « أي لا تقربنهم فإنهم لا يزال فيهم من يكون ظالما ومظلوما » . قلت : وليس كذلك ، فهي تمدح قومها من بني عامر . وما جاء عند ابن السيرافي وأخذ به الأعلم حسن . ( * ) عقب الغندجاني على شرح ابن السيرافي بقوله : « قال س : هذا موضع المثل : إن المحامين عن المجد قلل معرفة مثل هذا الشعر وما فيه من النسب عزيز . ليس البيت لليلى الأخيلية ، بل هو لحميد بن ثور الهلالي في كلمته التي أولها : لما تخايلت الحمول حسبتها * دوما بأيلة ناعما مكموما وهي أبيات . ولم يذكر ابن السيرافي الخليع في أنه من أي الناس . وهو من بني عقيل . والخلعاء : عمرو وعامر وعويمر من بني ربيعة بن عقيل ، وإياهم عنى الخطيم اللص بقوله : فلو كنت من رهط الأصمّ بن مالك * أو الخلعاء أو زهير بني عبس إذا لرمت قيس ورائي بالحصا * وما أسلم الجاني لما جرّ بالأمس » ( فرحة الأديب 19 / أ )